الهرطوقي

23,20 $

هذه الرواية أنشودة عن التسامح وتحرير الوجدان، رواية الهرطوقي قصة رجل وشغفه الذي دفعه للانخراط في الحياة. وهي حائزة على جائزة بريميو الدولية، أرفع جائزة أدبية في إسبانيا.

يأخذنا ميجيل ديليبس إلى القرن السادس عشر في إسبانيا. حين علَّق مارتن لوثر أطروحاته الخمس والعشرين على باب إحدى الكنائس، وأطلق حركة ستقسم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. في تلك اللحظة وُلد طفل تحدَّد مصيره بالثورة السياسية والدينية التي نمت جذورها في ذلك الوقت في أوروبا.

المؤلف : ميجيل ديليبس
دار النشر : دار التنوير

المتوفر في المخزون 1 فقط

أترغب في الحصول على خصمٍ دائم ومزايا أخرى خاصة بك؟ تعرّف أكثر حول "عضوية ناي" وانضم لأسرة مكتبة ناي!
مقياس الأعداد المتبقية!

سياسة شحن آمنة ومدروسة لجميع أنحاء العالم

ضمان الدفع الآمن

هذه الرواية أنشودة عن التسامح وتحرير الوجدان، رواية الهرطوقي قصة رجل وشغفه الذي دفعه للانخراط في الحياة. وهي حائزة على جائزة بريميو الدولية، أرفع جائزة أدبية في إسبانيا.

يأخذنا ميجيل ديليبس إلى القرن السادس عشر في إسبانيا. حين علَّق مارتن لوثر أطروحاته الخمس والعشرين على باب إحدى الكنائس، وأطلق حركة ستقسم الكنيسة الكاثوليكية الرومانية. في تلك اللحظة وُلد طفل تحدَّد مصيره بالثورة السياسية والدينية التي نمت جذورها في ذلك الوقت في أوروبا. توفيت أمه أثناء ولادته واعتبره أبوه مسؤولًا عن موتها فنفر منه وانفصل عنه. كان مصدر العاطفة الوحيد لسالثيدو هي مرضعته وحاضنته مينرفينا. كبر الطفل في ظروفٍ قاسية، لكنه أصبح تاجرًا ناجحًا وانضمّ إلى حركة الإصلاح الديني، التي كانت تنتشر سريًّا في شبه جزيرة أيبيريا، المعقل التاريخي للكنيسة الكاثوليكية، حيث اُنشِأت محاكم التفتيش الإسبانية التي قامت بأعمال مرعِبة في ملاحقة الإصلاحيين والتنكيل بهم.
من خلال قصة سالثيدو يرسم ديليبيس صورة قويّة لتلك الفترة من تاريخ إسبانيا، ويعيد بدقّة ملفتة وحِرَفية فنية عالية، خلق جو أوربا الثقافي والاجتماعي في فترة تاريخية شكّلت مرحلة لا تُنسى في التاريخ الأسود للاستبداد الديني، وفي تاريخ أوروبا.

تفاصيل المنتج

المؤلف

عدد الصفحات

432

نوع الغلاف

سوفت/عادي

دار النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.