امرأة تجهل أنها امرأة

15,02 $

يقول الروائي السوري الكبير في مقطع من روايته هذه: “خرج إلى الشارع، توقف أمام باب الفندق، يذهب يميناً أم يساراً؟ ضحك في سره وقال: “أيها الشقي، أمضيت عمرك في اليسار، فهل يعقل، بعد كل هذا العمر، أن تذهب يميناً؟!”.
ويستنتج قبل أن يخبر أحداث قصته: “على الإنسان الكائن الذي يصدح فخراً بكينونته، أن يتعلّم أمرين: الحبّ ونسيان الحبّ، الحقد ونسيان الحقد، ثم تحمّل الاثنين”.
يحمل هذا الكتاب تفاصيل قصة حب نادرة وغير اعتيادية، تجمع بين “نمر صاحب” الصحافي اللامع والكاتب المشهور الذي يناهز الثالثة والثمانيين من العمر، وبين “رئيفة وجدان” وهي امرأة في الثانية والأربعين “ليست داعرة، وليست بريئة من الدعر”، والتي تعرّف عليها على الحدود التركية حيث أنقذها من ورطة رجال الجمرك، الذين أرادوا مصادرة أموالها.

المؤلف : حنا مينه
دار النشر : دار الآداب

متوفر في المخزون

أترغب في الحصول على خصمٍ دائم ومزايا أخرى خاصة بك؟ تعرّف أكثر حول "عضوية ناي" وانضم لأسرة مكتبة ناي!
مقياس الأعداد المتبقية!

سياسة شحن آمنة ومدروسة لجميع أنحاء العالم

ضمان الدفع الآمن

يقول الروائي السوري الكبير في مقطع من روايته هذه: “خرج إلى الشارع، توقف أمام باب الفندق، يذهب يميناً أم يساراً؟ ضحك في سره وقال: “أيها الشقي، أمضيت عمرك في اليسار، فهل يعقل، بعد كل هذا العمر، أن تذهب يميناً؟!”.
ويستنتج قبل أن يخبر أحداث قصته: “على الإنسان الكائن الذي يصدح فخراً بكينونته، أن يتعلّم أمرين: الحبّ ونسيان الحبّ، الحقد ونسيان الحقد، ثم تحمّل الاثنين”.
يحمل هذا الكتاب تفاصيل قصة حب نادرة وغير اعتيادية، تجمع بين “نمر صاحب” الصحافي اللامع والكاتب المشهور الذي يناهز الثالثة والثمانيين من العمر، وبين “رئيفة وجدان” وهي امرأة في الثانية والأربعين “ليست داعرة، وليست بريئة من الدعر”، والتي تعرّف عليها على الحدود التركية حيث أنقذها من ورطة رجال الجمرك، الذين أرادوا مصادرة أموالها.

تفاصيل المنتج

المؤلف

عدد الصفحات

234

نوع الغلاف

سوفت/عادي

دار النشر

المراجعات

لا توجد مراجعات بعد.

يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.