من يومياتي في الثورة السورية
يقول هادي عن كتابه : ” نحن نقول أن الحياة لا تختصر بكلمات.. لكنّها تُختصر، والكلمة فيها ما فيها من لوعةٍ واختزالٍ.. أن تطوي المعاني والآلام والاضطرابات ونوبات الهلع بمجرّد نزعةٍ كتابيّة ، أن تحفظ في سطر أو اثنين سيرةَ عن الزوال، تقول، حتى لا يضيع شيء.
لكنّك موقنٌ أنّ البوْح لن يطال كل زوايا الذاكرة ، هناك أشياء نتناساها، وأخرى نريد لها أن تبقى دفينة كي لا تفتح جراحاً، وأخرى نتمنّى لو أنّها تذهب، هكذا، من تلقاء نفسها، كأنّها لم تكن… بدأت الفكرة بعد استشهاد خالد رحمه الله عندما حدثني جود عن رغبته في تدوين ما عايشته منذ بداية الثورة السورية ، ولنكن أدق كتابة المذكرات التي لم يكن لها نصيب على وسائل التواصل الاجتماعي بخلاف الأخبار الميدانية التي تعجّ بها حسابات الناشطين والصحفيين في وسائل التواصل!
تعللت بادئ الأمر بصعوبة ما يطلب، أو ربما استحالته لكثافة الأحداث وكثرتها وتعقيداتها، فقال: نحفظ مقتطفات مما لم يتفلّت من الذاكرة!
اعتبرها محاولة لحِفظِ الحقائق من مشوهيها، كي لا تزيد على الضحايا ظلمَ نعتِهم بالظلم حين تغيب أصواتهم.
الحلّ الوحيد هو أن نكتب… وهذا ما كان ..” .
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.