البشر محكومون بأمور عدة أكثر من كونهم محكومين بالتعاسة. إذ لو كنا موجودين على الأرض على يدي خالق قاس من أجل المعاناة الصرفة فقط ، سيكون لدينا سبب موجب لتهنئة أنفسنا على الاستجابة الحماسية لهذا الواجب. أسباب كثيرة على نحو لا عزاء فيه: هشاشة أجسادنا، تقلبات الحب، نفاق الحياة الاجتماعية، مساومات الصداقة، آثار الرتابة المملة والموهنة. وفي مواجهة هذه العلل المستعصية، لا بد لنا – على نحو طبيعي – من توقع عدم وجود حدث يجب ترقبه أكثر من لحظة انقراضنا. ربما كان ثمة من رأى عنوان لانترانسيغان وهو يبحث عن جريدة ليقرأها في عشرينات القرن العشرين. كانت الصحيفة متخصصة بالأخبار الاستقصائية، وثرثرات المدن الكبيرة، والإعلانات الشاملة، والزوايا التحليلية اللاذعة. كما أنه كان من المعتاد أن تبتكر الصحيفة أسئلة كبيرة وتطلب من مشاهير فرنسا إرسال ردودهم عليها. يقول أحد الأسئلة: (( ماهي التربية المثلى لابنتك؟)) وسؤال آخر : ((هل لديك توصيات للتخفيف من الازدحام المروري في باريس؟ )) وفي صيف العام 1922، طرحت الصحيفة سؤالا تفصيليا محددا على قرائها: أعلن عالم أميركي أن العالم سينتهي، أو على الأقل أن ثمة جزءا كبيرا من القارة سيتدمر. وعلى نحو مباغت، سيكون الموت هو المصير المحتوم لمئات الملايين من الناس. لو تم تأكيد هذه التنبؤات، ما الذي سيكون تأثيرها برأيك على الناس بين لحظة تلقيهم التأكيد المذكور ولحظة الكارثة؟ وأخيرا، ما الذي ستفعله في هذه الساعة الأخيرة؟
كيف يمكن لبروست أن يغير حياتك
15,66 $
البشر محكومون بأمور عدة أكثر من كونهم محكومين بالتعاسة. إذ لو كنا موجودين على الأرض على يدي خالق قاس من أجل المعاناة الصرفة فقط ، سيكون لدينا سبب موجب لتهنئة أنفسنا على الاستجابة الحماسية لهذا الواجب. أسباب كثيرة على نحو لا عزاء فيه: هشاشة أجسادنا، تقلبات الحب، نفاق الحياة الاجتماعية، مساومات الصداقة، آثار الرتابة المملة والموهنة. وفي مواجهة هذه العلل المستعصية، لا بد لنا – على نحو طبيعي – من توقع عدم وجود حدث يجب ترقبه أكثر من لحظة انقراضنا.
متوفر في المخزون
تفاصيل المنتج
المؤلف | |
---|---|
عدد الصفحات | 224 |
نوع الغلاف | سوفت/عادي |
دار النشر |
يسمح فقط للزبائن مسجلي الدخول الذين قاموا بشراء هذا المنتج ترك مراجعة.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.