جزئان في كتاب واحد. بالإضافة إلى خارطة الدولة الإسلامية في عهد عمر
يؤرخ نشأة الإمبراطورية الإسلامية إذ يقدم صورة يصف فيها عمر في حياة الرسول أدق وصف فيستعرض مسيرته في الجاهلية وبعد أبي بكر وتوثيقه لأواصر الوحدة العربية في شبه الجزيرة العربية وسياسته في فتح فارس ومصر موضحاً الحياة الإجتماعية والسياسة والفقهية مبيناً اجتهادات عمر رضى الله عنه التي أدت قوة المسلمين وحتى مقتله، كان لشخصية عمر وبروزها أثر في الحياة العقلية كأثرها في إدارة الشئون العام وكان حريصاً أن يعيش عيشة الفقراء، زاهداً في أنعم الحياة مما جعله مضرب المثل في الزهد والعدل.
المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.